فأني علمت أن الإسلام في هاتين الكلمتين . « 1 »
فالعلاج في القرآن يتمثل في تطبيقه ، وجعله الانطلاقة في الحياة والمبدأ هو كتاب اللّه عز وجل ، فحينها نسعد في الدنيا والآخرة ، ومن هنا علينا أن نحول القرآن إلى مدرسة كبيرة واسعة مترامية الأطراف ، تسع البشرية كلها ، حتى نستطيع أن نفهم كتاب اللّه ونفسره التفسير الصحيح .
القرآن كتاب الإسلام عقيدة وشريعة ومنهاجا وسلوكا نرجع إليه ، فتظل قيمه وبصائره عالية تشرق على الإنسانية ، ما دامت تسعى إليه ، وتستنير بهديه .
وليس يعوزنا إلا تلك العقلية المنفتحة على القرآن ، التي تحول المناهج إلى سلوك عملي ، والشريعة إلى أحكام التزامية ، والقيم والبصائر إلى واقع حي ، ومراكز توجيه للبحث والدراسة والتنقيب في آيات كتاب اللّه ، لكي تترجم إلى عمل .
هامش
( 1 ) الصياغة الجديدة ص 428