يا رسول اللّه ، قال : المجنون الذي يعصي اللّه » . « 1 »
إذا من الواضح أن الأمر لا يحتاج إلا أن ننظر إلى علامات وملامح المرض في مجتمعنا ، فقد ظهرت من خلال التدني وظهور النواقص ومشاهدة حالة التفسخ من الدين ، والارتباط بالثقافات الأخرى ، والتيارات البعيدة عن روح البرامج السماوية .
فما دام الأمر كذلك فكيف يكون العلاج والخلاص للعالم لا لأمة الإسلام فقط ؟
هامش
( 1 ) الصياغة الجديدة ص 18