القرآن ، فإنه السبيل الوحيد للنجاة في الدنيا والآخرة ، لأنه بنور القلوب بنور الأيمان واليقين والعلم ، بعد ما يرفع عنها غشاوة الجهل والشك والعمى والريب ، فيتضح له طريق الهدى من الضلالة ،
يقول مولانا أمير المؤمنين ( ع ) عن القرآن « إنه هدى من الضلالة وتبيان من العمى واستقالة من العثرة ونور من الظلمة وضياء من الأحداث وعصمة من الهلكة ورشد من الغواية وبيان من الفتن وبلاغ الدنيا إلى الآخرة وفيه كمال دينكم » . « 1 »
هامش
( 1 ) نهج البلاغة خطبة 193