العمل في عملية تطابقية بينهما ، فتكون عاملا بما تعلم ، وعالما بما تعمل ،
ورد في الحديث عن أمير المؤمنين ( ع ) : « يا حملة القرآن اعملوا به فان العالم من علم ثم عمل بما علم وافق عمله علمه » . « 1 »
ويؤيد هذا الحديث قوله تعالى :
أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ
« 2 » أي عالمون بالكتاب لكنكم غير مطبقين لآياته .
فالعلم بالقيم وحده لا يكفي ، وبالواقع وحده لا ينفع ، بل العلم بهما يستطيع الإنسان أن يوفق بين علمه وعمله بمعرفة الواقع ، وبدافع من الوازع الإيماني .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ( ج 3 ) ص 102
( 2 ) سورة البقرة آية 44