كل شيء ، في القول وفي العمل والأسلوب والوسيلة :
الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ
« 1 » ، وقال أيضا :
وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
. « 2 »
إن البحث عن الأحسن في القول باعتباره نتاج الأفكار والعقول وإلا لا يعني اتباع القول مجردا دون أن تكون له خلفية فكرية أو نتيجة استنباط متطور متوافق مع الحياة ، فحينها نبحث عن الأحسن في القول فنتبعه ، فليس في استلهام الأفكار فقط واتباع الأحسن فيها بل حتى في أسلوب الحوار وطريقة الكلام وحتى في معالجة المشاكل والقضايا الاجتماعية والسياسية . علينا أن نمكن أنفسنا من استخدام الأحسن والأكثر تطورا ، وإليك هذه الآيات التي تؤكد ذلك :
وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
« 3 » ،
وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها
« 4 »
أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا
« 5 »
ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
« 6 »
وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ
« 7 » وفي الجانب العمراني والجوانب الأخرى هناك كثير من الآيات الصريحة في ذلك التي تطلب من الإنسان المؤمن أن يتقدم إلى الأمام ، ويخطو خطوات
هامش
( 1 ) سورة الزمر آية 18
( 2 ) سورة الإسراء آية 53
( 3 ) سورة النحل آية 125
( 4 ) سورة النساء آية 86
( 5 ) سورة هود آية 7
( 6 ) سورة المؤمنون آية 96
( 7 ) سورة القصص آية 77