الفصل الأوّل طريقته في كتابه « التهذيب »
تمهيد : بين المنهج والطريقة
درج الحاكم ، من أول كتابه « التهذيب في التفسير » إلى آخره ، على تفصيل القول في الآية أو مجموعة الآيات التي يتناولها بالتفسير جملة - كمقطع أو وحدة تفسيرية - ضمن هذه النقاط الأساسية الثابتة ، وهي : القراءة اللغة ، الإعراب ، المعنى ، الأحكام . مرتبة على هذا الشكل ، يضاف إليها في بعض الأحيان : النزول ، إذا كان للآية سبب نزول خاص ، ونقاط أخرى يراها ضرورية في بيان بعض الآيات دون بعض ، وهي : النظم ، إذا كان وجه ارتباط الآية بما قبلها مشكلا أو يحتاج إلى بيان . والفقه ، إذا كانت الآية تتناول بعض الأحكام الفقهية في باب العبادات أو المعاملات .
والقصة ، إذا كان موضوع الآيات خبرا من أخبار الأمم السابقة ، وكان في بعض الروايات تفاصيل زائدة عما يدل عليه الظاهر ، كما سنفصل القول في ذلك في هذا الفصل . وترتيب هذه الفقرات جميعا عنده ، على النحو