سيقولون بقدم القرآن ، أو سوف لا يقرّون بحدوثه فأنزل هذه الفواتح ليعلمهم أن القرآن مؤلف من هذه الحروف التي تواضع عليها العرب ، وليدل بذلك على حدثه ! وليس وراء هذه الحدة مغالاة متعصب ! !
ب - نقول الحاكم الكثيرة عن محمد بن المستنير ( الشهير بقطرب ) ترجح أنه كان ينقل عنه بطريق مباشر ، وأنه كان ينقل عنه من كتابه ( معاني القرآن ) الذي ذكره ابن النديم « 1 » .
ح - نقوله القليلة والنادرة عن شيخه أبي حامد وعن الجاحظ ، تدل على سماعه تفسير بعض الآيات من شيخه ، أو الوقوف على تفسيرها في بعض كتبه وكتب الجاحظ ، وجلّ نقله عن الجاحظ في مسائل البلاغة والكلام . وليس هناك ما يدل على أن أحدهما ألّف في تفسير القرآن .
د - نقوله الكثيرة عن أبي هاشم الجبائي ترجح أن له كتابا كبيرا في التفسير وإن لم يذكره القاضي في ترجمته في الطبقات ، وقد مرت الإشارة إلى تفسير أبي هاشم فيما نقله السبكي عن أبي يوسف القزويني أنه ملك أشياء نفسية عد منها « تفسير أبي علي الجبائي وابنه أبي هاشم » « 2 » حتى ليمكننا إضافته إلى التفاسير الاعتزالية السابقة ، وإن كان من المؤكد أنه كان في وضعه يديم النظر في كتاب أبيه .
ه - لم يرد في كتاب الحاكم ما يدل على أنه اطلع على أي من تفاسير الأئمة السالفة أو أفاد منه ، وإن كان ينقل كثيرا عن الإمام
هامش
( 1 ) انظر الفهرست صفحة 52 طبع التجارية .
( 2 ) طبقات الشافعية الكبرى 3 / 230 .