تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
وأبي مسلم بن بحر وغيرهم . وقد كان لأبي يوسف القزويني عناية فائقة بكتب العلم بعامة حتى إنه دخل بغداد بعد أن رجع إليها من مصر - التي أقام فيها أربعين سنة - « ومما معه عشرة جمال عليها كتب بالخطوط المنسوبة في فنون العلم » وقد أهدى لنظام الملك بعض هذه النفائس . وقد سمى تفسيره : حدائق ذات بهجة . ولم نقف من هذا التفسير على شيء . 20 - يضاف إلى كل هذه التفاسير : أمالي المرتضى علي بن الحسين المتوفى سنة 436 . التي اشتملت على مجالس كثيرة في تأويل عدد من الآيات المشكلة والمتشابهة « 1 » ، وهي التي يظهر فيها بوضوح أثر اختلاف المناهج بين المفسرين ، وقد كان الشريف المرتضى من أصحاب قاضي
هامش
( 1 ) وهنالك تفاسير أخرى تعتبر مجهولة الأهمية ، وتكاد تكون مهملة الذكر ، مثل تفسير أبي الحسن الاسفندياني من رجال الطبقة التاسعة ، وتفسير أبي أحمد بن علان من رجال الطبقة الحادية عشرة ، وتفسير أبي بكر بن الاخشيد ( ت 326 ) الذي لخص فيه تفسير الطبري ، وتفسير ضرار بن عمرو الذي وصفه ابن النديم بأنه من « بدعية المعتزلة » وذكره القاضي عرضا عند الكلام على أبي يعقوب الشحام ، فقد روى القاضي أن بعضهم سأل الشحام عن عذاب القبر ، فقال : ما منا أحد ينكره ، وإنما يحكى ذلك عن ضرار . ولعل القاضي تعمد إهماله في الطبقات . انظر شرح العيون 1 / ورقة 117 و 134 . وانظر الفهرست لابن النديم ص 51 طبع التجارية بمصر . وانظر حول ضرار كتاب « أرمغان علمي طبع لاهور سنة 1955 ، وهو مجموع مقالات أهديت لمحمد شفيع نشر فيها فصلة نتعلق بالمعتزلة كانت قد سقطت من كتاب ابن النديم في طبعته الأوربية : انظر منه ص 54 ، وانظر أيضا شرح العيون 1 / ورقة 102 .
الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن — صفحة 149 | عدنان زرزور