تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
كلامه بقوله إن الماوردي ليس معتزليا مطلقا ! لأنه لا يوافق المعتزلة في جميع أصولهم مثل خلق القرآن ، ويوافقهم في القدر ، قال : « وهي البلية التي غلبت على البصريين وعيبوا بها قديما » . وأيا ما كان الأمر فإن الماوردي وضع تفسيره على أصول المعتزلة ومنهجهم في التفسير ، سواء أخالفهم في بعض المسائل أم لا ، وسواء أجاهر فيه بالاعتزال أم لا ، وإن كنا لا ندري ما هو « حد » الجهر عند ابن الصلاح « 1 » ! ولدينا اليوم من هذا التفسير أكثره : 1 - جزء يبدأ من أول القرآن ، مع مقدمة المؤلف وفصول أخرى صدر بها الكتاب ، منها فصل في مسألة نزول القرآن على سبعة أحرف ، وفصل في اعجاز القرآن ، وينتهي هذا الجزء بانتهاء سورة الأنعام « 2 » . 2 - جزء آخر من نسخة أخرى ناقص من أوله ، ويبدأ بالكلام على قوله تعالى :
( وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ )
- البقرة 36 - وينتهي بآخر سورة الكهف « 3 » 3 - جزء ثالث من نسخة ثالثة
هامش
( 1 ) أما اتهام الماوردي بإيراد أقوال المشبهة ، فإننا وإن لم نقف منها على شيء فإن كان ابن الصلاح يقصد اعتماد الماوردي لها فهو تقول عجيب غريب قال في تفسير قوله تعالى :( هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ )فيه تأويلان : أحدهما معناه : إلا أن يأتيهم اللّه بظل من الغمام والملائكة . والثاني : معناه إلا أن يأتيهم أمر اللّه في ظلل من الغمام . ورقة 74 / و . ( 2 ) وهو الذي رجعنا إليه ، انظر مخطوط صنعاء رقم 111 تفسير . ( 3 ) نسخة دار الكتاب رقم 19693 ب وبه تلويث وأكل الأرضة .