أو « المختزن » « 1 » . ولم نقف من تفسير أبي علي الجبائي على شيء ، سوى النقول .
11 - تفسير أبي القاسم البلخي الكعبي ( عبد اللّه بن أحمد بن محمود ) من رجال الطبقة الثامنة المتوفي سنة 319 . أخذ عن أبي الحسين الخياط ودأب على نصرة مذهب البغداديين ، ووصفه الحاكم نقلا عن بعضهم بأنه رئيس نبيل غزير العلم ، وأن له في الذّب عن الدين وفي وصف مذاهب المخالفين وفي غير ذلك من صنوف العلم كتبا جليلة كثيرة الفوائد . قال القاضي عبد الجبار : وله كتاب التفسير وقد أحسن ، وهو متقن في علم الكلام وفي علم الفقه أيضا ، فأما الأدب فناهيك به ! « 2 » ومن كتبه المشهورة التي وصلت الينا : ( المقالات ) في علم الكلام ، وهو الذي اعتمد عليه الأشعري في وضع كتابه المعروف بمقالات الإسلاميين . وكتاب ( قبول الأخبار ومعرفة الروايات ) في الحديث « 3 » . أما تفسيره الهام فيما يبدو ، والذي كان أحد مآخذ أبي يوسف القزويني في تفسيره الكبير ، فلم يصلنا منه أي جزء ، وتدل نقول مصنفنا الحاكم عنه ، أنه كان تفسيرا كاملا شمل جميع القرآن .
12 - تفسير أبي بكر النقاش ( محمد بن الحسن بن محمد ) من معتزلة بغداد المتوفى سنة 351 ولم يذكره القاضي في الطبقات ، وكان مقدما في
هامش
( 1 ) انظر العواصم والقواصم لابن العربي ورقة 26 / ب مخطوطة دار الكتب .
( 2 ) شرح عيون المسائل للحاكم 1 / 112 .
( 3 ) راجع مخطوطة دار الكتب رقم 24743 ب أما مقالاته فقد أطلعنا عليها الأستاذ فؤاد سيد رحمه اللّه .