والاختصار » « 1 » وإن كان قد جاء هذا الشرح وافيا كبيرا في الواقع ، وقد جرت عادته على ذكر ( المتن ) باسم : الأصل ، يورده ثم يقول بعد ذلك : الشرح ، ويبدو من نصوص هذا « الأصل » أنه صغير الحجم ، كما أنه لا ذكر له في بعض أقسام الكتاب « 2 » .
وقد جعل المؤلف هذا الشرح الجامع في سبعة أقسام : القسم الأول في ذكر الفرق الخارجة عن الإسلام ، والثاني في الكلام في فرق أهل القبلة ، والثالث في « ذكر المعتزلة ورجالهم وأخبارهم وما أجمعوا عليه من المذهب وذكر فرقهم » والقسم الرابع في الكلام على التوحيد ، والخامس في التعديل والتجوير ، والسادس في الكلام في النبوات ، والقسم الأخير في أدلة الشرع . ويبدو اعتماد المؤلف على كتب القاضي عبد الجبار واضحا في هذا الكتاب ، بل إنه في القسم الثالث منه ، وهو المتصل برجال المعتزلة ، يعتمد اعتمادا كاملا على كتاب القاضي ( فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ) « 3 » الذي تحدث القاضي فيه في قسمه المتصل بفضل الاعتزال عن أسماء المعتزلة وألقابهم ، وعن فضل الاعتزال وسند المعتزلة ، وناقش فيه من يتهم المعتزلة بأنهم القدرية ، ومن يحرم الخوض في الكلام ، وأن المعتزلة أبدعوا في
هامش
( 1 ) مقدمة شرح العيون ورقة 2 .
( 2 ) راجع الأقسام الثلاثة الأولى ، وهي الخاصة بالمذاهب والفرق ورجال الاعتزال . وقد وقعنا أخيرا على هذا الأصل عن طريق بعض رجالات اليمن الأفاضل .
( 3 ) مخطوطة أصلية وحيدة ، وضعها بين أيدينا الأستاذ فؤاد سيد .