فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ
أي : قبلها ، فإذا كان آدم القابل ، فالكلمات مقبولة . » « 1 »
ونحو قوله تعالى :
وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ
[ البقرة 81 ] ، قال ابن زنجلة :
« قرأ نافع : ( وأحاطت به خطيئاته ) بالألف ، وحجته أن الإحاطة لا تكون للشيء المنفرد ، إنما تكون لأشياء . . . وحجة أخرى : جاء في التفسير : قوله : ( بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئاته ) أي : الكبائر ، أي : أحاطت به كبائر ذنوبه . » « 2 »
ونحو قوله تعالى :
وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ
[ ص 58 ] ، قرأ أبو عمرو ويعقوب : ( وأخر ) جمعا ، وقرأ الباقون : ( وآخر ) مفردا .
قال أبو علي : « روي عن ابن مسعود وقتادة أنهما قالا : الزمهرير ، فتفسيرهما يقوي قراءة من قرأ : ( وآخر ) بالتوحيد ، كأنه : ويعذب به آخر ، لأن الزمهرير واحد .
ويجوز على تفسيرهما الجمع : ( وأخر ) على أن يجعل أجناسا يزيد برد بعضه على بعض على حسب استحقاق المعذّبين ورتبهم في العذاب ، فيكون ذلك كقولهم : جمالان ، وتمران ، ونحو ذلك من الجموع التي تجمع وتثنى إذا اختلفت ، وإن لم تختلف عندي . . . » « 3 »
و - الآثار :
- وهذه الآثار على ضربين :
الأول : آثار تنعت قراءة النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، وقراءة بعض أصحابه واختياره رضوان اللّه عليهم .
والآخر : آثار يرد فيها ما يتخذ حجة لترجيح لفظ أو معنى .
- فمن الأول قوله تعالى :
فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
[ يونس
هامش
( 1 ) الحجة ( ز ) : 95 .
( 2 ) الحجة ( ز ) : 102 .
( 3 ) الحجة ( ع ) : 6 / 79 ، وانظر الحجة ( ز ) : 615 .