- النون الساكنة والتنوين -
- التنوين هو النون الساكنة ، وإنما فرّق بينهما لأن النون الساكنة أصلية ، والتنوين زائد للإعراب « 1 » .
- ولهما أربع أحوال :
1 - الإظهار :
- وذلك عند حروف الحلق الستة ، نحو :
وَمِنْ آياتِهِ
[ الروم 21 ] ،
مِنْ هادٍ
[ الرعد 33 ] ،
مِنْ عَلَقٍ
[ العلق 2 ] ،
مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
[ ق 16 ] ،
مِنْ غَفُورٍ
[ فصلت 32 ] ،
هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ
[ فاطر 3 ] ،
أَنْعَمْتَ
[ الفاتحة 7 ] ،
الْمُنْخَنِقَةُ
[ المائدة 3 ] « 2 » .
« وعلة ذلك أن النون الساكنة والتنوين بعد مخرجهما من الحلق ، فلم يحسن الإدغام ، لأن الإدغام إنما يحسن مع تقارب المخارج . فلما تباعدت مخارجهما لم يكن بدّ من الإظهار ، الذي هو الأصل . . . والإدغام في هذا يعدّه القراء لحنا لبعد جوازه . » « 3 » « 4 »
2 - الإدغام :
- وهو على ضربين :
آ - إدغام بلا غنة :
- وذلك في اللام والراء ، نحو :
مِنْ لَدُنْهُ
[ النساء 40 ] ،
مِنْ رَبِّهِمْ
هامش
( 1 ) الهداية : 1 / 89 .
( 2 ) انظر إعراب السبع : 1 / 63 ، والحجة ( خ ) : 67 ، والكشف : 1 / 161 ، والهداية : 1 / 89 ، والموضح : 1 / 168 .
( 3 ) الكشف : 1 / 161 ، وانظر الهداية : 1 / 89 .
( 4 ) انظر الكتاب : 4 / 454 .