تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوانب الصوتية في كتب الاحتجاج للقراءات — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
وَمَنْ أَظْلَمُ
[ البقرة 114 ] ، و
الصَّلاةَ
[ البقرة 3 ] ، و
مُصَلًّى
[ البقرة 125 ] ، و
الطَّلاقَ
[ البقرة 227 ] ، و
طَلَّقْتُمُ
[ البقرة 231 ] . - وتفرد المهدوي عن مكي ، فروى تغليظ اللام بعد الطاء والظاء والصاد والضاد سواكن ، إذا كانت مضمومة « 1 » ، نحو :
مَظْلُوماً
[ الإسراء 33 ] ، و
فَضْلُ اللَّهِ
[ البقرة 64 ] ، و
فَصْلٌ
[ الطارق 13 ] ، و
تَطْلُعُ
[ الكهف 90 ] ؛ وروى تغليظها إذا وقعت بين حرفي استعلاء « 2 » ، نحو :
خَلَطُوا
[ التوبة 102 ] ، و
أَخْلَصُوا
[ النساء 146 ] ،
وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ
[ التوبة 73 ] ، وزاد تغليظها في
فَاخْتَلَطَ
[ يونس 24 ] ،
وَلْيَتَلَطَّفْ
[ الكهف 19 ] « 3 » . - واحتجّ مكي لمذهب ورش بقوله : « وعلة من فخم هذا النوع أنه لما تقدم اللام حرف مفخم مطبق مستعل ، أراد أن يقرب اللام نحو لفظه ، فيعمل اللسان في التفخيم عملا واحدا . وهذا هو معظم مذاهب العرب في مثل هذا ، يقربون الحرف من الحرف ، ليعمل اللسان عملا واحدا ، ويقربون الحركة من الحركة ، ليعمل اللسان عملا واحدا . » « 4 » - وبيّن مكي وجه اختصاص اللام المفتوحة بالتفخيم بقوله : « إنما فخم اللام إذا كانت مفتوحة ، لأن الفتحة مؤاخية للتفخيم ، ولأنها من الألف ، ولأن الفتحة مستعلية في المخرج كحروف الاستعلاء ، لأنها من الألف ، والألف حرف يخرج من هواء الفم ، فعامل اللام بالتفخيم مع الفتح ، وحرف الإطباق قبله ، ليعمل اللسان عملا واحدا . فلما تغيرت اللام عن الفتح رجع إلى الأصل ، وهو الترقيق .
هامش
( 1 ) انظر الهداية : 1 / 132 ، 133 . ( 2 ) انظر الهداية : 1 / 135 . ( 3 ) انظر الهداية : 1 / 135 . ( 4 ) الكشف : 1 / 219 ، وانظر الهداية : 1 / 130 .