ب - كتب الحديث : كصحيح البخاري ، وصحيح مسلم ، وسنن الدارمي ، وسنن ابن ماجة وسنن أبي داود ، ومسند الإمام أحمد ، والفتح الكبير ، وذخائر المواريث ، والجامع الصغير وغيرها كثير .
ج - كتب أخرى : ككتاب الإشاعة ، وحاشية الباجوري على الجوهرة ، وكتاب الروح لابن القيم ، وكتاب التذكرة واليواقيت ، والأنوار المحمدية ، وغيرها .
2 - مشايخه :
من مصادره : المشايخ وهو المصدر المعتمد بعد التفاسير وكتب الحديث الشريف .
وقد ذكر منهم أربعة :
- الشيخ خالد النقشبندي ، والشيخ أحمد الطوزقلي ، والشيخ محمد سليم خلف .
وحسين الخطيب الطيباني . .
غير أن أكثر هؤلاء المشايخ ذكرا في كتابه هذا هو الشيخ محمد سليم خلف فهو ينقل عنه أقواله ، وأحواله ، وآراءه ، فمن ذلك قوله :
« بما أن قوة نور القلب وسعته تتبع مرتبة إخلاص نيته وآداب طويته ، لذلك كان فوق كل ذي علم عليم ، وكان منهم من تكون دائرة مشكاته من حوله بضعة أذرع ويسمى عند العارفين قطب نفسه ، ومنهم من يحيط نور مشكاته ببلده ويسمونه قطبا على بلد ، ومنهم من يحيط نور مشكاته بقطره ويسمّى قطبا على قطر ، ومنهم من يحيط نور مشكاته بسائر الكرة الأرضية ويسمونه قطب الدائرة ، ويشير لهذا قول سيدنا عمر : « يا سارية الجبل » كذا أفادني سيدي محمد سليم قدس اللّه سره الكريم » « 1 » .
3 - التجربة الشخصية :
من ذلك هذه الحادثة التي حدثت للمؤلف شخصيا ، قد أوردها في تفسيره لقوله تعالى :
وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ
« 2 » ، وقد ذكر حادثة سمّاها « إصابة العين » إذ أن جارة نظرت إلى ولد له جميل وقد اهتزت قزحية عين تلك المرأة ، وإذ بالولد يصاب بمرض الحمى - وجاءت تلك المرأة مستفسرة عن حال الولد ، وقد حاول الشيخ أن يبعد فكرة الإصابة بالعين غير أن تلك المرأة أكدت بقولها :
« أصيب ، وأصيب » - وقد حدثته جدته أن أمّ تلك المرأة كانت عينها فتاكة أيضا » « 3 » .
هامش
( 1 ) انظر المقدمة ، ص ( 19 ، 20 ) .
( 2 ) سورة القلم ، الآية : ( 51 ) .
( 3 ) انظر المقدمة ، ص ( 20 ) .