المنح الفاخرة في أحوال الآخرة ، لما ذا ؟
قد يتساءل الباحث أو القارئ : لما ذا لم يسم المؤلف كتابه « منح الرحمن في تفسير القرآن » وسمّاه « المنح الفاخرة في أحوال الآخرة » .
الواقع أن كتاب « المنح الفاخرة في أحوال الآخرة » لا يعدّ تفسيرا بالمعنى الصحيح للتفسير . . لما ألفنا أن المفسّر يفسّر الآيات الكريمة كلّها وترتيب السور الواردة في المصحف الشريف .
في حين أن الشيخ محمد شاكر بدأ بتفسير « جزء عمّ » الذي صدر في عام ( 1943 م ) ثم عاد ليفسر القرآن حسب ترتيبه التوقيفي .
هذا أمر ، وهناك أمر آخر وهو أنه لا يفسّر كلّ الآيات القرآنية ، وإنما يختار من كل سورة الآيات التي تخص موضوع الآخرة ، وترك الآيات الأخرى لأن المفسرين القدامى قد وفّوا الغرض .
يقول الشيخ معللا ذلك : « وقد رأيت أسيادي المفسرين قد أهملوا ذلك فيما أعلم وسكتوا عن تنسيقه على سنن المثاني المحكم [ أي أهملوا الآيات المتضمنة لموضوع عوالم الآخرة ] .
« ولم أر في علماء هذا العصر من التفت لسد ثغرة هذا الأمر . لذلك أصبح كالواجب عليّ بيانه » « 1 » .
ويقول صاحب المقدمة : « ويبدو أن هذا الاتجاه - أقصد التفسير الحشري للقرآن الكريم - قد سلكه المؤلف في أكثر كتبه التي تتعلق بتفسير آيات القرآن الكريم » « 2 » .
مصادر المؤلف في كتابه المنح الفاخرة في عوالم الآخرة :
مصادره :
1 - الكتب : وهي تشمل :
أ - التفاسير الأخرى : وبخاصة تفسير ابن كثير ، وروح المعاني للآلوسي ، وتفسير الخازن . . . الخ .
هامش
( 1 ) مقدمة الكتاب لرياض عبد الحميد مراد ، ( 1 / 17 ، 18 ) ، بتصرف .
( 2 ) المصدر نفسه ، ص ( 18 ) .