تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير و المفسرون في العصر الحديث — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦

طريقته الصوفية :

سلك محمد شاكر بن محمد شاكر الحمصي الطريقة النقشبندية ، ولازم المشهور محمد سليم خلف رحمه اللّه سنين عديدة ، فأحب الشيخ سليم محمد شاكر الحمصي وقرّبه ، وجعل الشيخ محمد سليم من محمد شاكر الحمصي كاتبه الوحيد لكل ما يحتاج إليه السالكون ، وقرأ على الشيخ محمد سليم علم التصوف وغيره . . كما كتب بعهده بعض المسائل المتعلقة بالطريقة النقشبندية - وقد أشار المؤلف في تفسيره هذا إلى شيخه عددا من المرات .

المناصب التي تولاها :

تولّى وظيفة الإمامة والخطابة والتدريس في جامع مصطفى باشا الحسيني بحمص سنة ( 1321 ه ) ، وتسلّم وظيفة محرر ديوان الرسائل لمقام محافظ حمص ، وعيّن عضوا علميا في دائرة أوقاف حمص ، وأستاذا في المدرسة العلمية الوقفية في حمص . رحل إلى دمشق ، وكان شيخه سليم يقول له : « أنت في آخر عمرك تسكن الشام » فأقام فيها بضع سنين ودرّس فيها في جامع سنان باشا . . . ولكنه ما لبث أن عاد إلى حمص وظل بها إلى أن توفاه اللّه فيها صبيحة يوم الجمعة 12 شوال ( 1370 ه - 1951 م ) ودفن في مقبرة باب تدمر بالكثيب الأحمر .

أهم مؤلفاته « 1 » :

1 - تفسير الجزء الثلاثين من القرآن الكريم ، وقد فرغ من تصنيفه يوم الأحد في 24 ذي القعدة 1362 ه . ويزيد على خمس مائة صفحة وطبع بدمشق سنة 1972 م . 2 - لكل نبأ مستقر : وهو تفسير يقع في 1000 ورقة فصّل فيها أحوال الآخرة ومواقفها مرحلة مرحلة . 3 - الفتوحات الربانية في الوقائع الحشرية . 4 - المنهج الأقدس في تحقيق الكلام الأقدس . 5 - الجواب المنضود على قول بعضهم : أنت الوجود .
هامش
( 1 ) حياة الشيخ ومؤلفاته وكل ما يتعلق بشخصه أخذناها من مقدمة كتابه المنح الفاخرة في معالم الآخرة ، ( 1 / 11 ، 12 ) .
التفسير و المفسرون في العصر الحديث — صفحة 386 | عبد القادر محمد صالح