تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير و المفسرون في العصر الحديث — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
الخامس : ما يتغير بالتقديم والتأخير مثل
وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ
« 1 » . السادس : ما يتغير بزيادة أو نقصان كما في التفسير عن ابن مسعود وأبي الدرداء :
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ( 1 ) وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى ( 2 ) وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى
« 2 » هذا في النقصان وأما في الزيادة فكما تقدم في تفسير
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ
« 3 » في حديث ابن عباس
« وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ،
ورهطك منهم المخلصين » « 4 » . السابع : ما يتغير بإبدال كلمة بكلمة ترادفها مثل : « العهن المنفوش » . في قراءة ابن مسعود وسعيد بن جبير « كالصوف المنفوش » « 5 » . قال ابن حجر : « وهذا وجه حسن » ( أي كلام ابن قتيبة ) لكن استبعده قاسم بن ثابت في « الدلائل » لكون الرخصة في القراءات إنما وقعت وأكثرهم يومئذ لا يكتب ولا يعرف الرسم ، وإنما كانوا يعرفون الحروف بمخارجها » « 6 » .

رأي أبي الفضل الرازي في الأحرف السبعة :

قال أبو الفضل الرازي : « الكلام لا يخرج عن سبعة أوجه في الاختلاف . الأول : اختلاف الأسماء من إفراد وتثنية وجمع أو تذكير أو تأنيث . الثاني : اختلاف تصريف الأفعال من ماض ومضارع وأمر . الثالث : وجوه الإعراب . الرابع : النقص والزيادة . الخامس : التقديم والتأخير . السادس : الإبدال . السابع : اختلاف اللغات كالفتح والإمالة والترقيق والتفخيم ، والإدغام والإظهار ، ونحو ذلك » « 7 » . قلت : ( أي ابن حجر ) : وقد أخذ أي : ( الرازي ) كلام ابن قتيبة ونقحه .
هامش
( 1 ) سورة ق ، الآية : ( 19 ) . ( 2 ) سورة الليل ، الآيات : ( 1 - 3 ) . ( 3 ) سورة المسد ، الآية : ( 1 ) . ( 4 ) ابن حجر ، الفتح ، ( 9 / 37 ) . ( 5 ) المصدر نفسه . ( 6 ) المصدر نفسه . ( 7 ) المصدر نفسه .