الخامس : ما يتغير بالتقديم والتأخير مثل
وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ
« 1 » .
السادس : ما يتغير بزيادة أو نقصان كما في التفسير عن ابن مسعود وأبي الدرداء :
وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ( 1 ) وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى ( 2 ) وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى
« 2 » هذا في النقصان وأما في الزيادة فكما تقدم في تفسير
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ
« 3 » في حديث ابن عباس
« وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ،
ورهطك منهم المخلصين » « 4 » .
السابع : ما يتغير بإبدال كلمة بكلمة ترادفها مثل : « العهن المنفوش » .
في قراءة ابن مسعود وسعيد بن جبير « كالصوف المنفوش » « 5 » .
قال ابن حجر : « وهذا وجه حسن » ( أي كلام ابن قتيبة ) لكن استبعده قاسم بن ثابت في « الدلائل » لكون الرخصة في القراءات إنما وقعت وأكثرهم يومئذ لا يكتب ولا يعرف الرسم ، وإنما كانوا يعرفون الحروف بمخارجها » « 6 » .
رأي أبي الفضل الرازي في الأحرف السبعة :
قال أبو الفضل الرازي : « الكلام لا يخرج عن سبعة أوجه في الاختلاف .
الأول : اختلاف الأسماء من إفراد وتثنية وجمع أو تذكير أو تأنيث .
الثاني : اختلاف تصريف الأفعال من ماض ومضارع وأمر .
الثالث : وجوه الإعراب .
الرابع : النقص والزيادة .
الخامس : التقديم والتأخير .
السادس : الإبدال .
السابع : اختلاف اللغات كالفتح والإمالة والترقيق والتفخيم ، والإدغام والإظهار ، ونحو ذلك » « 7 » . قلت : ( أي ابن حجر ) : وقد أخذ أي : ( الرازي ) كلام ابن قتيبة ونقحه .
هامش
( 1 ) سورة ق ، الآية : ( 19 ) .
( 2 ) سورة الليل ، الآيات : ( 1 - 3 ) .
( 3 ) سورة المسد ، الآية : ( 1 ) .
( 4 ) ابن حجر ، الفتح ، ( 9 / 37 ) .
( 5 ) المصدر نفسه .
( 6 ) المصدر نفسه .
( 7 ) المصدر نفسه .