خاتمة :
التفسير الواضح ؛ اسم على مسمّى . لا غرابة في لغته ، ولا تفريعات في بيانه الفقهي أو العقيدي ، خلا من الإسرائيليات ، وفي غرضه من جانب أداء المعنى في الآية القرآنية ، واعترف بفضل العلماء السابقين على اللاحقين . لم يذكر الآراء المتعددة إلا قليلا ولكن عند ذكرها يترفع عن القدح والنيل من الآراء الأخرى التي خالفت رأي المفسّر . شرح مفردات الآيات شرحا مفهوما بسيطا ، مما يسهم في زيادة المخزون اللغوي القرآني لدى القارئ والباحث . . . والحمد للّه رب العالمين .
* * *