اللغة : يشرح المؤلف المفردات اللغوية بإيجاز :
( انكدرت ) : تناثرت .
( العشار ) : جمع عشراء وهي الناقة التي مرّ على حملها عشرة أشهر .
( كشطت ) : نزعت ، وقلعت : كشطت جلد الشاة أي نزعته وسلخته عنها .
( الخنّس ) : الكواكب المضيئة التي تخنس نهارا ، وتختفي عن البصر ، جمع خانس .
( الكنس ) : النجوم التي تغيب يقال : كنس إذا دخل الكناس وهو المكان الذي تأوي إليه الظباء .
( عسعس ) : أقبل بظلامه ، قال الخليل : عسعس الليل : إذا أقبل أو أدبر فهو من الامتداد ، قال الشاعر :
حتى إذا الصبح لها تنفسا * وانجاب عنها ليلها وعسعسا « 1 »
البلاغة في صفوة التفاسير :
تضمنت سورة التكوير عددا من الأحكام البلاغية منها :
1 - الجناس الناقص بين الخنس ، والكنس .
2 - الاستعارة التصريحية [ صرح بالمشبه ، وحذف المشبه به ، وأبقى ما يدل عليه ] .
وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ
: شبّه إقبال النهار وسطوع الضياء بنسمات الهواء العليل التي تحي القلب ، واستعار لفظ التنفس لإقبال النهار بعد الظلام الدامس ، وهذا من لطيف الاستعارة ، وأبلغها تصويرا حيث عبّر عنها بتنفّس الصّبح .
3 - الكناية اللطيفة :
وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ
كنى عن محمد صلى اللّه عليه وسلّم بلفظ صاحبكم .
4 - الطباق بين لفظ « الجحيم ، والجنة . . » .
5 - الجناس غير التام بين « آمين - ومكين » .
6 - توافق الفواصل ، رعاية رؤوس الآيات مثل : كورت ، سيّرت ، سجّرت ، سعرت » ومثل : « الخنس ، الكنس ، عسعس ، تنفس » .
ولمزيد من الفائدة والإيضاح للجانب البلاغي في صفوة التفاسير نتناول الجانب البلاغي في فاتحة الكتاب :
1 -
الْحَمْدُ لِلَّهِ
: الجملة خبرية لفظا ، إنشائية معنى . أي قولوا [ لأن الأمر جانب
هامش
( 1 ) انظر محمد علي الصابوني ، صفوة التفاسير ، ( 1 / 524 ) وانظر : البحر المحيط لأبي حيان ( 8 / 430 ) .