تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير و المفسرون في العصر الحديث — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
اللغة : يشرح المؤلف المفردات اللغوية بإيجاز : ( انكدرت ) : تناثرت . ( العشار ) : جمع عشراء وهي الناقة التي مرّ على حملها عشرة أشهر . ( كشطت ) : نزعت ، وقلعت : كشطت جلد الشاة أي نزعته وسلخته عنها . ( الخنّس ) : الكواكب المضيئة التي تخنس نهارا ، وتختفي عن البصر ، جمع خانس . ( الكنس ) : النجوم التي تغيب يقال : كنس إذا دخل الكناس وهو المكان الذي تأوي إليه الظباء . ( عسعس ) : أقبل بظلامه ، قال الخليل : عسعس الليل : إذا أقبل أو أدبر فهو من الامتداد ، قال الشاعر :
حتى إذا الصبح لها تنفسا * وانجاب عنها ليلها وعسعسا « 1 »

البلاغة في صفوة التفاسير :

تضمنت سورة التكوير عددا من الأحكام البلاغية منها : 1 - الجناس الناقص بين الخنس ، والكنس . 2 - الاستعارة التصريحية [ صرح بالمشبه ، وحذف المشبه به ، وأبقى ما يدل عليه ] .
وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ
: شبّه إقبال النهار وسطوع الضياء بنسمات الهواء العليل التي تحي القلب ، واستعار لفظ التنفس لإقبال النهار بعد الظلام الدامس ، وهذا من لطيف الاستعارة ، وأبلغها تصويرا حيث عبّر عنها بتنفّس الصّبح . 3 - الكناية اللطيفة :
وَما صاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ
كنى عن محمد صلى اللّه عليه وسلّم بلفظ صاحبكم . 4 - الطباق بين لفظ « الجحيم ، والجنة . . » . 5 - الجناس غير التام بين « آمين - ومكين » . 6 - توافق الفواصل ، رعاية رؤوس الآيات مثل : كورت ، سيّرت ، سجّرت ، سعرت » ومثل : « الخنس ، الكنس ، عسعس ، تنفس » . ولمزيد من الفائدة والإيضاح للجانب البلاغي في صفوة التفاسير نتناول الجانب البلاغي في فاتحة الكتاب : 1 -
الْحَمْدُ لِلَّهِ
: الجملة خبرية لفظا ، إنشائية معنى . أي قولوا [ لأن الأمر جانب
هامش
( 1 ) انظر محمد علي الصابوني ، صفوة التفاسير ، ( 1 / 524 ) وانظر : البحر المحيط لأبي حيان ( 8 / 430 ) .