الخاتمة :
لقد كان القاسمي عالما كبيرا ، واستحق وصف رشيد رضا ، ومحمد بهجة البيطار وغيرهم ، لقد كان مخلصا لآرائه التي اعتقد وآمن بها في تفسيره .
كانت آراؤه في العقيدة موافقة لآراء السلف ، دون تشنيع على الخلف ؛ امتاز بجمال بيانه ، وسهولة لغته . . .
وكان ميالا للآثار المفسرة ، والأحاديث الشريفة . . . وإن استشهد أحيانا بالإسرائيليات .
* * *