الكونية لتشييد الملك وإقامة الدولة
« وَأُوتِينَا الْعِلْمَ »
يؤيد لك أن المسألة علمية « مسلمين » منقادين للّه ، يعنى أنهم جمعوا بين العلم والتربية على الخلق العظيم » وهذا أحسن حافظ لنظام الملك وعزة الدولة ) « 1 » اه .
موقفه من معجزة الإسراء :
وعندما تعرض لقوله تعالى في أول سورة الإسراء :
« سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ »
نجده يقول : ( « أسرى » الإسراء يستعمل في هجرة الأنبياء . . انظر 77 في طه و 138 في الأعراف و 52 في الشعراء و 23 في الدخان و 81 في هود و 65 في الحج ، ثم تدبر آخر النحل وعلاقته بالإسراء » المسجد الحرام » الذي له حرمة يحترم بها عند جميع الناس 217 و 218 في البقرة و 25 في الحج « المسجد الأقصى » الأبعد ، مسجد المدينة . .
وقد بارك اللّه حوله ، فكان للنبي صلى اللّه عليه وسلم هناك ثمرة وقوة ، وكان بالإسراء الفتح والنصر فكان ذلك من آيات اللّه انظر 20 يس و 108 في التوبة ثم ارجع إلى الإسراء فاقرأ إلى 60 و 93 ) « 2 » .
إنكاره للملائكة والجن والشياطين :
كذلك نجد صاحب هذا الكتاب يؤول الملائكة ، والجن ، والشياطين ، بما لا يتفق والحقائق الشرعية الثابتة .
فمثلا عندما تعرض لقوله تعالى في الآية ( 34 ) من سورة البقرة
« وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ »
نجده يقول : ( « الملائكة » رسل النظام وعالم السنن ، وسجودهم للإنسان معناه أن الكون مسخر له . راجع 29 ، ثم انظر الملك في 15 ( إبليس ) اسم لكل
هامش
( 1 ) ص 298 - 299 .
( 2 ) ص 219 .