كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ . .
الخ ) نجده ينكر أن يكون إبراهيم عليه السلام قد ألقى في النار وخرج منها سالما ، وذلك حيث يؤول الآية بما يخالف الظاهر فيقول : ( معناه نجاه من الوقوع فيها - راجع 64 في المائدة و 26 في النحل ، وترى في الآية وباقي القصة أن اللّه نجاه بالهجرة وخيب تدبيرهم « 1 » ) .
موقفه من معجزات داود عليه السلام :
وعندما عرض لقوله تعالى في الآية ( 79 ) من سورة الأنبياء : « . . .
وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فاعِلِينَ »
يقول : ( يسبحن » يعبر عما تظهره الجبال من المعادن التي كان يسخرها داود في صناعتها الحربية « والطير » يطلق على ذي الجناح وكل سريع السير من الخيل والقطارات البخارية والطيارات الهوائية « 2 » » .
موقفه من معجزات سليمان عليه السلام :
وعندما عرض لقوله تعالى في الآية ( 81 ) من سورة الأنبياء :
« وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها . . . »
نجده يقول :
( « تجرى بأمره » الآن تجرى بأمر الدول الأوربية وإشارتها ، في التلغرافات والتليفونات الهوائية . اقرأ سبأ ) « 3 » .
وفي سورة النمل عند قوله تعالى في الآية ( 16 )
« وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وَقالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ . . . »
يقول : « منطق الطير » كل من يربى الطير ويؤلفه يمكنهم أن يتعلموا منطقه وما ذا يريد ، ويمكنهم أن يستعملوه في الرسائل وغيرها ) « 4 » .
هامش
( 1 ) ص 256
( 2 ) ص 257
( 3 ) ص 257
( 4 ) ص 297