وهي : 1 - معنى العذاب في القرآن . 2 - في المحكم والمتشابه والتأويل ؛ في عدّة فصول . 3 - تفسير القرآن بالرأي . 4 - معنى الرّزق في القرآن . 5 - معنى الملك واعتباره . 6 - في الخواطر الملكية والشيطانية . 7 - قصّة عيسى وامّه في القرآن .
8 - احتجاج القرآن على مذهب التثليث . 9 - ما هو الكتاب الذي انتسب إليه أهل الكتاب . 10 - قصّة التوراة . 11 - قصّة المسيح والإنجيل . 12 - انشعاب الكنائس .
13 - ملخص تاريخ الكعبة ، إضافة إلى عناوين فرعية أخرى .
وذلك يدلّنا على الغنى الفكري الذي جاء به ( الميزان ) من خلال نهجه التفسيري ( القرآن بالقرآن ) .
2 - التفسير بالمأثور من السنّة :
أ - دور السنّة في التفسير :
أكّد الطباطبائي على حجية قول النبي ( ص ) في بيان الآيات القرآنية « 1 » ، وأنّ الخبر المروي - عن المعصوم ( ع ) - إذا كان متواترا أو محفوفا بقرينة قطعيّة فلا ريب في حجيته ويلزم قبوله « 2 » .
وحذّر من ترك السنّة وطرحها إذ إنّ ذلك يهدم الدّين من أساسه ويؤدّي ذلك بنظره إلى : « إلغاء وإبطال للكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وهو القائل جلّ ثناؤه :
وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
( الحشر / 7 ) ، وقال تعالى :
وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ
( النساء / 64 ) ، إذ لو لم يكن لقول رسول اللّه ( ص ) حجّية أو لما ينقل من قوله ( ع ) إلينا معاشر الغائبين في عصره أو الموجودين بعد ارتحاله من الدنيا حجّية لما استقرّ من الدّين
هامش
( 1 ) - الميزان / ج 12 / ص 261 .
( 2 ) - م . ن / ج 1 / ص 288 .