وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ ، وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ
!
إنها لصورة بارعة وسخرية لاذعة .
7 - وهؤلاء الذين لا يفعلون شيئا
« وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِما لَمْ يَفْعَلُوا »
! إنهم لكثيرون جدا في كل زمان وفي كل مكان !
8 - وكم من الذين يأكلون على جميع الموائد ، ويتظاهرون بأنهم أولياء كل فريق ، وبأنهم ضروريون لكل فريق :
الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ ، فَإِنْ كانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قالُوا : أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ؟ وَإِنْ كانَ لِلْكافِرِينَ نَصِيبٌ قالُوا : أَ لَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ؟
!
9 - ونموذج المكابرة العجيبة يتجلى في هذين النصين - وقد سبقا في التصوير الفني - :
وَلَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ، لَقالُوا : إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا ، بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ
.
وَلَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتاباً فِي قِرْطاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ ، لَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا : إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
! .
10 - ونموذج الذي يخاف ولا يستحي :
وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ ، فَقالُوا : يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ ؛ وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ ؛ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
!