تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التصوير الفني في القرآن — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
11 - ونموذج المنافق الضعيف ، الذي لا يقوى على احتمال تبعة الرأي ، ولا يسلم بالحق ، وكل همه ألا يواجه البرهان :
وَإِذا ما أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ : هَلْ يَراكُمْ مِنْ أَحَدٍ ؟ ثُمَّ انْصَرَفُوا
. وإنك لتكاد تراهم الآن ، وهم ينصرفون متخافتين ! 12 - ونموذج ضعف الهمة وقصر العزيمة واعتياد التخلف وكذب الاعتذار :
لَوْ كانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قاصِداً لَاتَّبَعُوكَ ؛ وَلكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ ؛ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ، لَوِ اسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ . يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ . وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ !
. 13 - ومن الناس نموذج يجتمع فيه الخداع والغفلة ، ويظن نفسه أريبا وحشو جلده تغفيل ؛ وإنه ليعمل العمل يظنه يؤذي به غيره ، وهو لا يؤذي به إلا نفسه :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ : آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ، يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا ، وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ
! . 14 - ثم ألا تجد الصنف التالي من الناس في كل مكان ، في عترسة وتبجح وغفلة :
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا : إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ . أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ
!