15 - والنموذج الذي يريد الحياة بأي ثمن ، ويريدها حياة كيفما تكن ، ويحرص عليها حتى ليقبل في سبيلها ما لا يقبله ذو شمم :
وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ
.
بهذا التجهيل والتنكير ، وبهذا التحقير والتصغير !
16 - والجامدون على القديم كأنهم بعض المتحجرات :
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ ، قالُوا : بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا ؛ أَ وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ ؟
.
17 - والجماعة المتفرقة التي لا تجمع على رأي ، ولا تحافظ على عهد :
أَ وَكُلَّما عاهَدُوا عَهْداً نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ ؟
.
18 - والذين يجادلون بالحق وبالباطل ، وفيما يعلمون وما لا يعلمون . ألا يضيق بهم الإنسان صدرا في كل مكان :
ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ ؟
. أو :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ . ثانِيَ عِطْفِهِ ، لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
!
وفي الوصف الأخير يرسم صورة محسوسة لتكبر المتنطع في المجادلة وهو يثني عطفه و « يقنزح » !
19 - والذين يتباطئون عن البذل والتضحية في ساعة العسرة ، فإذا أصيب الباذلون بالشر حمدوا لأنفسهم حصافتها ، وإن أصابوا