فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ ؟
وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها ، وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ . وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ ، وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذلِكَ ، وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ .
وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ . فَاسْتَجَبْنا لَهُ ، فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ ، وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ ، وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ ، رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا ، وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ
.
وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ . كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ . وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ
.
وَذَا النُّونِ
« 1 »
إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً ، فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ ، فَنادى فِي الظُّلُماتِ ؛ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ . فَاسْتَجَبْنا لَهُ . وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ ، وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
.
وَزَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ . رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً ، وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ . فَاسْتَجَبْنا لَهُ ، وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى ، وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ . إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ ، وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً ، وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ
.
وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها
« 2 »
، فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا ، وَجَعَلْناها
هامش
( 1 ) يونس صاحب الحوت .
( 2 ) مريم .