الياء لنافع وابن كثير وأبى عمرو وابن عامر وحفص والإسكان للباقين والشاهد معي نفر العلا عماد . والترجمة معطوفة على الفتح . وبقية الأحكام تأتى في القراءة .
القراءة
قالون بتسهيل الهمزة في أرأيتم وإسكان الميم وفتح ياء الإضافة في موضعيها وتفخيم راء يجير وفتح الكافرين . قالون بصلة الميم مقصورة ثم ممدودة . ابن كثير بتحقيق الهمزة وصلة الميم وفتح الياء في أهلكنى ومعي . أبو عمرو على هذا الوجه بإسكان ميم الجمع والإمالة في الكافرين . ابن عامر على هذا الوجه بالفتح في الكافرين واندرج حفص . شعبة بإسكان ياء ( معي أو ) مع التوسط . حمزة على ترك السكت في المفصول بإسكان ياء الإضافة في الموضعين وترك الغنة لخلف والوقف بالنقل والتحقيق . خلاد بالغنة والوقف بالنقل والتحقيق . الكسائي بإسقاط همزة أرأيتم وفتح ياء الإضافة في أهلكنى وإسكانها في ( معي أو ) مع التوسط والفتح في الكافرين لأبى الحارث . دورى الكسائي على هذا الوجه بالإمالة في الكافرين . ورش بالنقل وتسهيل الثانية مع صلة الميم الطويلة في أرأيتم وفتح ياء الإضافة في الموضعين وترقيق راء يجير والتقليل في الكافرين والنقل . ثم بإبدال الثانية ألفا تمد لازما وقراءته السابقة .
خلف بسكت المفصول وقراءته السابقة مع الوقف بالنقل والسكت .
وعليه : صلة الهاء لابن كثير . فستعلمون من هو : الكسائي وحده بالقراءة بالياء والباقون بالتاء والشاهد :
فسحقا سكونا ضمّ مع غيب يعلمو * ن من رض معي باليا وأهلكني انجلا
الجمع بين السورتين قوله تعالى :
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ
( 30 )
[ سورة القلم ]
[ الآية 1 من سورة القلم ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
ن