الشرح والتحليل
يخرج : قرأ نافع والبصري بضم الياء وفتح الراء . والباقون بفتح الياء وضم الراء والشاهد :
ويخرج فاضمم وافتح الضّمّ إذ حمى * وفي المنشآت الشّين بالكسر فاحملا
اللؤلؤ : قرأ السوسي وشعبة بإبدال الهمزة الأولى واوا والباقون بالهمزة والشاهد : ويبدل للسوسى كل مسكن ، وفي لؤلؤ في العرف والنكر شعبة . وقف حمزة على اللؤلؤ المرفوع . الهمزة الأولى بالإبدال واوا ساكنة وفي الثانية الإبدال كذلك ولا إشمام ولا روم والشاهد : وأشمم ورم فيما سوى متبدل بها حرف مد .
وعلى الرسم بإبدالها واوا مضمومة ثم تسكن للوقف فيتحد مع ما سبق لفظا ويجوز الروم والإشمام وبالتسهيل مع الروم فهي خمسة عدا وأربعة نطقا . وأما هشام فلا إبدال له في الأولى وله في الثانية كما شرح لحمزة . ويسهل الجمع بعد ذلك .
[ الآية 24 من سورة الرحمن ]
قوله تعالى :
وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ
( 24 )
الشرح والتحليل
الجوار : توقف دورى الكسائي في الإمالة والشاهد بالباب . ولاحظ أن الجوار هنا غير معدودة في المواضع الخلافية في ياءات الزوائد للسبعة . والمراد بقوله في النظم : فيسرى إلى الداع الجوار . . موضع الشورى فقط على ما حققته الشروح .
فليس لابن كثير هنا وقفا إثبات الياء . وإنما قلت للسبعة لأنه ورد في إتحاف فضلاء البشر أن يعقوب يثبت الياء هنا وقفا . المنشئات : قرأ حمزة وشعبة بخلف عنه بكسر الشين اسم فاعل من أنشأ أوجد أي منشئ الموج أو السير على الاتساع أو من أنشأ شرع في الفعل أي المبتدئات أو الرافعات الشّرع . والباقون بالفتح اسم مفعول أي أنشأ اللّه أو الناس وهو الوجه الثاني لشعبة والوجهان له في الشاطبية كأصلها والشاهد :
ويخرج فاضمم وافتح الضّمّ إذ حمى * وفي المنشآت الشّين بالكسر فاحملا