ربع تابع سورة الرحمن القرآن ، الإنسان ، تخسروا ، والأرض ، للأنام ولاحظ الوقف بالنقل فقط لخلاد على ترك السكت في الأرض : لا يخفى .
[ الآية 12 من سورة الرحمن ]
قوله تعالى :
وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ
( 12 )
الشرح والتحليل
والحب ذو العصف والريحان : قرأ ابن عامر بنصب الباء والذال والنون من الأسماء الثلاثة على إضمار فعل أي أخص أو خلق أو عطفا على الأرض وذا صفة الحب . وكتبت ذو في المصحف الشامي بالألف . وقرأ حمزة والكسائي برفع الباء والذال وخفض النون عطفا على العصف والباقون بالرفع في الثلاثة عطفا على المرفوع قبله أي فيها فاكهة وفيها الحب وذو صفته . والشاهد :
وو الحبّ ذو الرّيحان رفع ثلاثها * بنصب كفى والنّون بالخفض شكّلا
والريحان : حمزة والكسائي في وجه الوقف بالروم على قراءتهما بالكسر فانتبه .
القراءة
قالون بالرفع في الأسماء الثلاثة والوقف على الريحان بالإسكان والإشمام والروم بالرفع ويندرج معه مع من اندرج حمزة والكسائي في وجه الإسكان . حمزة بالوقف بالروم مع الكسر واندرج الكسائي . ابن عامر بنصب الباء والذال والوقف على الريحان بالإسكان فقط للنصب . فبأي : وقف حمزة بالتحقيق ، الإبدال ياء لتوسط الهمز بزائد ووقفه على آلاء بخمسة القياس . ولاحظ لهشام في آلاء هذا الحكم .
الإنسان ، كالفخار ، نار المجرور : لا يخفى .
[ الآية 22 من سورة الرحمن ]
قوله تعالى :
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ
( 22 )