غير إدخال والشاهد :
ومدّك قبل الضّمّ لبّى حبيبه * بخلفهما برّا وجاء ليفصلا
وفي آل عمران رووا لهشامهم * كحفص وفي الباقي كقالون واعتلا
القراءة
قالون بالتسهيل مع الإدخال . واندرج وجه لأبى عمرو وهشام . ورش بالتسهيل وعدم الإدخال وترقيق راء الذكر والنقل . ابن كثير على هذا الوجه بتفخيم راء الذكر وترك النقل مع ملاحظة صلة هاء الضمير في عليه . أبو عمرو على هذا الوجه بقصر هاء الضمير في عليه وهو الوجه الثاني له . هشام بتحقيق الهمزتين مع الإدخال . ثم بعدم الإدخال واندرج ابن ذكوان وعاصم ووجه الوقف بالتحقيق لحمزة . واندرج كذلك الكسائي . حمزة بالوقف النقل والسكت .
[ الآية 26 من سورة القمر ]
قوله تعالى :
سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ
( 26 )
الشرح والتحليل
سيعلمون : قرأ ابن عامر وحمزة بتاء الخطاب والباقون بياء الغيب والشاهد :
ويهمز ضيزى خشّعا خاشعا شفا * حميدا وخاطب تعلمون فطب كلا
الأشر : توقف ورش أولا في النقل . ويسهل الجمع بعد ذلك .
ونبئهم : همزه محقق للجميع وصلا وفي الوقف حمزة يبدله مع ضم الهاء وإليه ذهب جمهور أهل الأداء وهو مذهب أبي الفتح فارس عنه وقال المحقق ابن الجزري إنه الأصح والأقيس . ويجوز كسرها وهو مذهب أبي الحسن طاهر وإليه ذهب بعضهم .
فتعاطى ، عليهم ، القرآن : لا يخفى . آل لوط : إدغام السوسي . راودوه : لا يخفى .
ولقد صبحهم : الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائي . والإظهار للباقين .