تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة المرضية من طريق الشاطبية — صفحة 856

مساهمون:

ص٨٥٦
له الرّحب والزّلزال خيرا يره بها * وشرّا يره حرفيه سكّن ليسهلا

ملاحظة هامة

بعد إتمامى لقراءة هشام بالإسكان والقصر في يرضه وقعت على تحرير الأبياري لها بضوابطه حيث ينفى وجه الإسكان بقوله : واقصرن بيرضه وصل ها يأته عن هشامنا . وفي النصوص الظاهرة شرح الفوائد المحررة له قال : وذكر الشاطبى إسكانها أي ( يرضه ) لهشام بقوله : وإسكان يرضه يمنه لبس طيب بخلفهما . وفاقا للتيسير . ووافقهما على ذلك كثير من الناس ولكن تحقيق النشر يفيد أن إسكانها لم يكن لهشام من طريق التيسير . ورجعت إلى النشر فوجدت فيه تحرير طرق رواية الإسكان وأخيرا خرج منها بقوله : ولولا شهرته عن هشام وصحته في نفس الأمر لم نذكره . واللّه أعلم . ويسهل الجمع بعد ذلك .

[ الآية 7 من سورة الزمر ]

قوله تعالى :
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى

القراءة

قالون بقراءته المعروفة . أبو عمرو بالإمالة واندرج خلاد والكسائي . خلف بترك الغنة والإمالة في أخرى . ورش بترقيق الراءات الثلاثة والتقليل في أخرى .

ربع

* وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ
قوله تعالى :
* وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ