[ الآية 229 من سورة البقرة ]
قوله تعالى :
وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ
الشرح والتحليل
لَكُمْ أَنْ
: ميم الجمع المهموزة ولا تخفى . تأخذوا : إبدال الهمز لورش والسوسي . مما آتيتموهن : المنفصل . يخافا ألا : بضم الياء لحمزة وللباقين بالفتح والشاهد :
وضمّ يخافا فاز والكلّ أدغموا * تضارر وضمّ الرّاء حقّ وذو جلا
القراءة
قالون بقراءته المعروفة . قالون بتوسط المنفصل . حمزة بالطويل وسكت شيئا وترك السكت في المفصول الثاني وترك الغنة لخلف في الياء وضم يخافا . خلاد بالغنة ثم بترك السكت في شيئا . السوسي بإبدال الهمز وقصر المنفصل . قالون بصلة الميم مع قصر المنفصل . ثم بمد الصلة وتوسط المنفصل . ورش بالصلة الطويلة وإبدال همز تأخذوا وقصر البدل مع توسط شيئا ثم توسطهما معا . ثم مد البدل مع توسط ومد شيئا . خلف بالسكت في المفصولين وقراءته الخاصة . ولاحظ أنه لا إدغام في ( يحل لكم ) للتشديد .
طلقها ، غيره : لا يخفى . فلا جناح عليهما : لا إدغام فيها للنص على إدغام الحاء في العين في موضع ( زحزح عن ) بآل عمران فقط . ضرارا : لا ترقيق لورش للتكرار .
قوله تعالى :
[ الآية 231 من سورة البقرة ]
وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ
الشرح والتحليل
لاحظ أنه لأبى الحارث فقط الإدغام في يفعل ذلك . أما إدغام فقد ظلم لورش وأبى عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي . وبقية الأحكام تأتى في القراءة .