[ الآية 108 من سورة البقرة ]
قوله تعالى :
وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ
( 108 )
الشرح والتحليل
ومن يتبدل : ترك الغنة لخلف . بالإيمان : نقل ورش والبدل له وأحكام سكت حمزة . فقد ضل : الإدغام لورش وأبى عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي والإظهار للباقين ويفهم ذلك من باب ( ذكر دال قد ) .
القراءة
قالون بالإظهار في فقد ضل واندرج ابن كثير وعاصم . أبو عمرو بالإدغام وتوسط المتصل واندرج ابن عامر والكسائي . خلاد على هذا الوجه بطويل المتصل .
ورش بالنقل وقصر البدل والإدغام في فقد ضل وطويل المتصل ثم بتوسط ومد البدل . خلاد بالسكت في أل والإدغام وطويل المتصل . خلف بترك الغنة وسكت أل والإدغام وطول المتصل .
ما تبين لهم : الإدغام . يأتي : إبدال الهمز لورش والسوسي . بأمره : متوسط بزائد فيقف حمزة عليه بالتحقيق والإبدال ياء . تجدوه : صلة الهاء لابن كثير . نصارى :
تقليل ورش وإمالة أبى عمرو وحمزة والكسائي .
[ الآية 112 من سورة البقرة ]
قوله تعالى :
بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
( 112 )
الشرح والتحليل
بلى : فتح وتقليل ورش وإمالة حمزة والكسائي . من أسلم : نقل ورش .
وأحكام سكت المفصول لحمزة . وهو : الإسكان والشاهد :
وها هو بعد الواو وألفا ولامها * وها هي أسكن راضيا باردا حلا