تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحفة المرضية من طريق الشاطبية — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
المفصول الأول والوقف على المفصول الثاني بالنقل والسكت .

[ الآية 38 من سورة الأعراف ]

قوله تعالى :
حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ رَبَّنا هؤُلاءِ أَضَلُّونا فَآتِهِمْ عَذاباً ضِعْفاً مِنَ النَّارِ

القراءة

قالون بقصر المنفصلين وإسكان الميم وإبدال الهمزة الثانية في
هؤُلاءِ أَضَلُّونا
ياءً ولم يندرج معه أحد . قالون بصلة الميم واندرج ابن كثير . أبو عمرو بإمالة أخراهم وتقليل أولهم وإبدال الهمزة الثانية ياءً وإمالة النار . قالون بتوسط المنفصلين وإسكان الميم ولم يندرج معه أحد . ابن عامر على هذا الوجه بتحقيق الهمزتين في
هؤُلاءِ أَضَلُّونا
واندرج عاصم . قالون بصلة الميم . دورى أبى عمرو بإمالة أخراهم وتقليل أولهم وإبدال الهمز الثانية في هؤلاء ياءً وإمالة النار ولم يندرج معه أحد . الكسائي على هذا الوجه بإمالة أولهم وتحقيق الهمزتين وفتح النار لأبى الحارث وإمالتها للدورى . ورش بالطويل والنقل والتقليل في أخراهم وجها واحدا وتحريره في البدلين واليائى كالآتى : البدل / اليائى قصر / فتح توسط / تقليل مد / فتح ، تقليل وقراءة هؤلاء أضلونا بإبدال الهمزة الثانية ياءً وتقليل النار . حمزة بترك النقل وإمالة أخراهم وأولهم وتحقيق الهمزتين وفتح النار . خلف بسكت المفصول . ولاحظ وقف حمزة على لأولاهم بالتحقيق ، والتسهيل والإبدال ياء .

[ الآية 38 من سورة الأعراف ]

قوله تعالى :
قالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ
( 38 )

الشرح والتحليل

ضِعْفٌ وَلكِنْ
: ترك الغنة لخلف .
وَلكِنْ لا تَعْلَمُونَ
: بالتاء على الخطاب لما عدا