قال أبو عمرو : فهذه حروف التجويد بأصولها وفروعها ، على « 9 » مراتبها ومخارجها ، قد شرحناها « 10 » ، وبيّنّا حقائقها ، لتحفظ بكمالها ، ويقاس عليها أشكالها .
وجميع ذلك يضطرّ في تصحيحه « 11 » إلى الرياضة ، ويحتاج في أدائه إلى المشافهة ، لينكشف خاصّ سرّه ، ويتّضح طريق نقله ، وباللّه التوفيق .
هامش
( 9 ) ت ( عن ) .
( 10 ) ص ج ( شرحنا ) ت ( شرحناها ) .
( 11 ) ت ( صحيحه ) .