والواو نحو :
هُمْ وَقُودُ النَّارِ
[ 3 / 10 ] ، و
أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ
[ 43 / 70 ] .
وهذا على مذهب من سكّن الميم .
وكذلك
قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ
« 93 » [ 7 / 44 ] ، و
قُمْ فَأَنْذِرْ
[ 74 / 2 ] ، و
لا تَقُمْ فِيهِ
« 94 » [ 9 / 108 ] و
حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ
« 95 » .
وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ
[ 31 / 22 ] وشبهه .
فإن التقت الميم بالباء نحو
آمَنْتُمْ بِهِ
[ 2 / 137 ] ،
وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ
[ 5 / 49 ] ، و
كُنْتُمْ بِهِ
[ 10 / 51 ] ،
وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ
[ 3 / 101 ] ، و
أَمْ بَعِيدٌ
« 96 » [ 21 / 109 ] ، وما أشبهه ، فعلماؤنا مختلفون في العبارة عنها معها .
فقال بعضهم هي مخفاة لانطباق الشفتين عليهما « 97 » ، كانطباقهما على إحداهما . وهذا مذهب ابن مجاهد ، في ما حدثنا به الحسين بن / 41 و / علي ، عن أحمد بن نصر ، عنه ، قال : والميم لا تدغم في الباء لكنها تخفى ، لأن لها صوتا في الخياشيم ، تواخي به النون الخفيفة .
وإلى هذا ذهب شيخنا علي بن بشر رحمه اللّه . قال أبو العباس محمد بن يونس النحوي المقرئ : في أهل اللغة من يسمي الميم الساكنة عند الباء إخفاء . قال :
وقال سيبويه : المخفى بوزن المظهر « 98 » .
وقال آخرون : هي مبينة للغنة التي فيها ، قال أبو الحسين بن المنادي : أخذنا عن
هامش
( 93 ) ت ( وكذلك فأقم وجهك ، وقالوا نعم فأذن مؤذن ) .
( 94 ) ج ( وهم فيه ) .
( 95 ) ( المبين ) ساقطة من ت وهو في أول سورة الدخان .
( 96 ) ت ( وأم بعيد . وأم بظاهر ، وما . . . ) .
( 97 ) ت ( عليها ) .
( 98 ) ما عثرت عليه في الكتاب ( 4 / 438 ) هو أن المخفى بزنة المتحرك .