فإن « 84 » التقى / 40 ظ / بالميم أو الفاء « 85 » نحو
وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ
[ 5 / 18 ] ، و
يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا
[ 11 / 42 ] ، و
أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ
[ 4 / 74 ] ،
وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ
[ 13 / 5 ] جاز إدغامه وبيانه . فالإدغام للقرب ، والبيان لاختلاف اللفظ .
وإن التقى بالواو بيّن لقلة حروف الشفتين ، ولأن الواو أدخل منه في « 86 » الفم ، وللمدّ الذي فيها « 87 » . وذلك نحو
فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ
[ 2 / 282 ] و
فَانْصَبْ ، وَإِلى رَبِّكَ
[ 94 / 7 - 8 ] وما أشبهه .
ذكر الميم :
وهو حرف أغن ، مجهور .
فإذا التقى بمثله أدغم لا غير ، وإن التقى بالفاء أو الواو أنعم بيانه للغنة التي فيه ، إذ « 88 » كان الادغام يذهبها « 89 » فيختل بذلك . على أن « 90 » أحمد بن أبي سريج قد روى عن الكسائي إدغامه في الفاء ، وذلك غير صحيح ولا جائز « 91 » .
فالفاء نحو
هُمْ فِيها
[ 2 / 39 ] ،
وَيَمُدُّهُمْ فِي
« 92 » . و
لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ
[ 47 / 30 ] وما أشبهه .
هامش
( 84 ) ت ( وإن ) .
( 85 ) ج ( والفاء ) .
( 86 ) ج ت ( إلى ) .
( 87 ) ت ( الذي هو فيها ) .
( 88 ) ج ( إذا ) .
( 89 ) ت ( يذهبها ) ص ج ( يذهبه ) .
( 90 ) ( أن ) ساقطة من ج .
( 91 ) قال السعيدي ( التنبيه ص 283 ) : « وهو رديء عند أهل الأداء » .
( 92 ) ج ( ويمدهم في طغيانهم ) . وهو في البقرة آية 15 .