و
أَ تُحاجُّونِّي
« 34 » ، و
فَبِمَ تُبَشِّرُونَ
« 35 » ، و
أَ تُمِدُّونَنِ
« 36 » ، و
تَأْمُرُونِّي
« 37 » ، وما أشبهه ، على قراءة من شدد . وقد زعم بعض أهل الأداء أنّ هذا الضرب من الممدود أنقص مدّا ، لأنه يعدل حركة .
وبعض أهل الأداء يجعل ما كان مدغما من حروف الهجاء في غيره « 38 » أشبع مدّا مما هو مظهر منها بحال الادغام ، إذ كان الصوت يتصل فيه وينقطع في المظهر ، وذلك نحو اللام من ( ألم ، والمر ، والمص ) وكذلك السين والنون من ( طسم ) و
يس وَالْقُرْآنِ
و
ن وَالْقَلَمِ
في مذهب من أدغمه « 39 » في الميم والواو . وكذلك الصاد من
كهيعص
، في مذهب من أدغم الصاد في الذال .
وبعضهم يسوّي بين المدغم والمظهر « 40 » في الاشباع لكون الموجب له موجودا في الضربين ، وهو التقاء الساكنين .
هامش
( 34 ) الانعام 80 ، وقد قرأ نافع وابن عامر بخلاف عن هشام بتخفيف النون ، والباقون بتشديدها ( انظر : التيسير ص 104 ) .
( 35 ) الحجر 54 . وقد قرأ نافع بكسر النون مخففة وابن كثير بكسرها مشددة والباقون بفتحها مخففة ( انظر التيسير ص 136 ) .
( 36 ) النمل 36 . وقد قرأ حمزة وحده بنون واحدة مشددة وبياء في الوصل والوقف ( انظر ابن مجاهد : كتاب السبعة ص 482 ) .
( 37 ) الزمر 64 ، قرأ ابن عامر بنونين الأولى مفتوحة ، ونافع بواحدة مخففة والباقون بواحدة مشددة ، ( انظر : الداني : التيسير ص 190 ) .
( 38 ) ص ( الهجاء وغيره ) ج ( الهجاء في غيره ) .
( 39 ) ص ( أدغمه ) ج ( أدغمهما ) ، والصواب ( أدغمه ) لأن الكلام عن ادغام النون في آخر ( سين ) و ( نون ) .
( 40 ) ج ( المظهر والمدغم ) .