وإن لقي همزة أو حرفا ساكنا ، مظهرا أو مدغما ، زيد في تمكينه وإشباع مدّه ، بيانا للهمزة لخفائها ، وليتميّز بذلك الساكنان أحدهما من الآخر ولا يجتمعا .
وكذلك حكم الياء المسكور ما قبلها ، والواو المضموم ما قبلها ، مع الهمزة والساكن ومع غيرهما كحكم الألف سواء . وذلك نحو قوله :
أُولئِكَ
[ 2 / 5 ] ، و
خائِفِينَ
[ 2 / 114 ] ، و
شاءَ اللَّهُ
[ 2 / 70 ] ، و
يا أَيُّهَا
[ 2 / 21 ] ، و
ثَلاثَةَ قُرُوءٍ
[ 2 / 228 ] ، و
قالُوا آمَنَّا
[ 2 / 14 ] ، و
بَرِيءٌ
[ 6 / 19 ] ، و
بَرِيئُونَ
[ 10 / 41 ] ، و
يا بَنِي إِسْرائِيلَ
[ 2 / 40 ] ، وما أشبهه ، هذه الهمزة .
وأمّا الحرف الساكن المظهر فنحو : الكاف والصاد والعين في « 30 »
كهيعص
، واللام والميم في
ألم
، والسين من
يس
، والنون من
ن وَالْقَلَمِ
« 31 » ، وما أشبهه من حروف الهجاء إذا كان الحرف على ثلاثة أحرف ، والأوسط منها ألف أو واو أو ياء .
وأما الساكن المدغم فنحو
وَلَا الضَّالِّينَ
[ 1 / 7 ] / 25 و / و
الْعادِّينَ
[ 23 / 113 ] و
لَا آمِّينَ
[ 5 / 2 ] ،
وَلا جَانٌّ
[ 55 / 39 ] ، و
الدَّوَابِّ
[ 8 / 22 ] ، و
صَوافَّ
[ 22 / 36 ] ، و
مَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ
[ 59 / 4 ] ، و
مَنْ حَادَّ اللَّهَ
[ 58 / 22 ] وما أشبهه . وكذلك
وَالَّذانِ
« 32 » ، و
أَ تَعِدانِنِي
« 33 » ،
هامش
( 30 ) ج ( من ) .
( 31 ) ج ( نون والقلم ) .
( 32 ) النساء 20 ، وقد قرأ ابن كثير بتشديد النون ( انظر : الداني : التيسير ص 94 ) .
( 33 ) ص ( أتعداني ) ج ( أتعدانني ) الأحقاف 17 ، وقد قرأ ابن عامر في رواية هشام بنون واحدة مشددة ، والباقون بنونين مكسورتين ( انظر : التيسير ص 199 ) .