من فعل هذا . . لا تضعوا كتاب اللّه إلا موضعه » .
وقال محمد بن الزبير : رأى عمر بن عبد العزيز ابنا له يكتب القرآن على حائط فضربه .
فهذه الرواية - الأخيرة - تبين أنه لو كانت كتابة القرآن على الجدران مباحة لما منع عمر بن عبد العزيز ابنه من الكتابة .
ومن تعظيم القرآن الكريم وإجلاله أن لا يصغر ( المصحف ) كتابة لدرجة عدم إمكان قراءته إلّا بمشقة شديدة ، ولا يصغر كلاما ، بأن يقال :
مصيحف .
فقد روى أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأى مصحفا صغيرا في يد رجل ، فقال : من كتبه ؟ قال أنا : فضربه بالدرة ، وقال : ( عظموا القرآن ) .
التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 55
مساهمون: احمد محمود عبد السميع الحفيان
ص٥٥