تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
الصالحين ) بالواو . وعن الفضل بن محمد الرقاشي : ( أياك نعبد وأياك ) بفتح الهمزة فيهما وهي لغة ، ورواها سفيان الثوري عن علي أيضا . وعن أبي عمرو في رواية عبد اللّه بن داود الخريبي إمالة الألف فيهما ووجه ذلك الكسرة من قبل ، وعن بعض أهل مكة : ( نعبد ) بإسكان الدال ، ووجهها التخفيف كقراءة أبي عمرو : ( يأمركم ) بالإسكان وقيل إنها عندهم رأس آية ، فنوى الوقف للسنة وحمل الوصل على الوقف . وروى الأصمعي عن أبي عمرو : ( الزراط ) بالزاي الخالصة ، وجاء أيضا عن حمزة ، ووجه ذلك أن حروف الصفير يبدل بعضها من بعض وهي موافقة للرسم كموافقة قراءة السين . وعن عمر رضي الله عنه :
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
بالرفع أي : هم غير المغضوب ، أو : أولئك . وعن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ومسلم بن جندب وعيسى بن عمر الثقفي البصري وعبد اللّه بن يزيد القصير :
عَلَيْهِمْ
بضم الهاء ووصل الميم بالواو . وعن الحسن وعن عمرو بن قائد :
عَلَيْهِمْ
بكسر الهاء ووصل الميم بالياء . وعن ابن هرمز أيضا بضم الهاء والميم من غير صلة ، وعنه أيضا بكسر الهاء والميم من غير صلة ، فهذه أربعة أوجه ، وفي المشهور ثلاثة فتصير سبعة وكلها لغات . وذكر أبو الحسن الأخفش فيها ثلاث لغات أخرى لو قرئ بها لجاز وهي ضم الهاء وكسر الميم مع الصلة . والثانية كذلك إلا أنه بغير صلة ، والثالثة بالكسر فيهما من غير صلة ولم يختلف عن أحد منهم في الإسكان وقفا .