الصالحين ) بالواو .
وعن الفضل بن محمد الرقاشي : ( أياك نعبد وأياك ) بفتح الهمزة فيهما وهي لغة ، ورواها سفيان الثوري عن علي أيضا .
وعن أبي عمرو في رواية عبد اللّه بن داود الخريبي إمالة الألف فيهما ووجه ذلك الكسرة من قبل ، وعن بعض أهل مكة : ( نعبد ) بإسكان الدال ، ووجهها التخفيف كقراءة أبي عمرو : ( يأمركم ) بالإسكان وقيل إنها عندهم رأس آية ، فنوى الوقف للسنة وحمل الوصل على الوقف .
وروى الأصمعي عن أبي عمرو : ( الزراط ) بالزاي الخالصة ، وجاء أيضا عن حمزة ، ووجه ذلك أن حروف الصفير يبدل بعضها من بعض وهي موافقة للرسم كموافقة قراءة السين .
وعن عمر رضي الله عنه :
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ
بالرفع أي : هم غير المغضوب ، أو :
أولئك .
وعن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ومسلم بن جندب وعيسى بن عمر الثقفي البصري وعبد اللّه بن يزيد القصير :
عَلَيْهِمْ
بضم الهاء ووصل الميم بالواو .
وعن الحسن وعن عمرو بن قائد :
عَلَيْهِمْ
بكسر الهاء ووصل الميم بالياء .
وعن ابن هرمز أيضا بضم الهاء والميم من غير صلة ، وعنه أيضا بكسر الهاء والميم من غير صلة ، فهذه أربعة أوجه ، وفي المشهور ثلاثة فتصير سبعة وكلها لغات .
وذكر أبو الحسن الأخفش فيها ثلاث لغات أخرى لو قرئ بها لجاز وهي ضم الهاء وكسر الميم مع الصلة .
والثانية كذلك إلا أنه بغير صلة ، والثالثة بالكسر فيهما من غير صلة ولم يختلف عن أحد منهم في الإسكان وقفا .