تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤

الفصل الثاني في بيان ما فعله عثمان بالمصاحف التي كتبت في زمنه وبالصحف التي كتبت في زمن أبي بكر الصديق - رضي اللّه عنهما -

ولما كان الاعتماد في نقل القرآن متفقا ومختلفا على الحفاظ أنفذهم إلى أقطار بلاد المسلمين للتعليم ، وجعل هذه المصاحف أصولا ثواني حرصا على الإنفاذ ، ولذلك أرسل إلى كل إقليم مصحفه مع من يوافق قراءته في الأكثر وليس بلازم . روي أن عثمان رضي الله عنه أمر زيد بن ثابت أن يقرئ بالمدني ، وبعث عبد اللّه ابن السائب مع المكي ، وبعث المغيرة بن شهاب مع الشامي ، وأبا عبد الرحمن السلمي مع الكوفي ، وعامر بن عبد قيس مع البصري ، وكان في تلك البلاد في ذلك الوقت الجم الغفير من حفاظ القرآن التابعين فكان بالمدينة ابن المسيب وعروة وسالم وعمر بن عبد العزيز وسليمان وعطاء ابنا يسار ومعاذ بن الحارث المعروف بمعاذ القاري وعبد الرحمن بن هرمز وابن شهاب الزهري ومسلم بن جندب وزيد بن أسلم . وبمكة : عبيد اللّه بن عمير وعطاء وطاوس ومجاهد وعكرمة وابن أبي مليكة . وبالكوفة : علقمة والأسود ومسروق وعبيدة وعمرو بن شرحبيل والحارث بن قيس والربيع بن خثيم وعمرو بن ميمون وأبو عبد الرحمن السلمي وزر بن حبيش وعبيد بن نضيلة وأبو زرعة بن عمرو وسعيد بن جبير والنخعي والشعبي . وبالبصرة : عامر بن قيس وأبو العالية وأبو رجاء ونصر بن عامر ويحيى ابن يعمر وجابر بن زيد والحسن وابن سيرين وقتادة . وبالشام : المغيرة بن أبي شهاب المخزومي صاحب عثمان بن عفان في القراءة وخليد بن سعد صاحب أبي الدرداء وغيرهما ، فقرأ أهل كل مصر بما
التجديد في الإتقان والتجويد ( ويليه الكواكب الدرية في نزول القرآن على سبعة أحرف لمحمد لأزهري ' الحداد '" ) " — صفحة 174 | احمد محمود عبد السميع الحفيان