اللّه يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرءوا عليه فقد أصابوا » « 1 » .
وفي لفظ للترمذي أيضا : عن أبي قال : لقي رسول اللّه صلى الله عليه وسلم جبريل عند أحجار المروة قال : فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم لجبريل : « إني بعثت إلى أمة أميين فيهم الشيخ الفاني والعجوز والكبير والغلام » قال : « فليقرءوا على سبعة أحرف » « 2 » .
وفي لفظ حذيفة فقلت : « يا جبريل ، إني أرسلت إلى أمة أمية فيهم الرجل والمرأة والغلام والجارية والشيخ الفاني الذي لم يقرأ كتابا قط قال : إن القرآن أنزل على سبعة أحرف » .
وفي لفظ لأبي هريرة : « أنزل القرآن على سبعة أحرف عليما حكيما غفورا رحيما » .
وفي رواية لأبي : دخلت المسجد أصلي فدخل رجل فافتتح النحل فقرأ فخالفني في القراءة فلما انفتل « 3 » قلت : من أقرأك ؟ قال : رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، ثم جاء رجل آخر فقام يصلي فقرأ فافتتح النحل ، فخالفني وخالف صاحبي فلما انفتل قلت : من أقرأك ؟ قال : رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، قال : فدخل في قلبي من الشك والتكذيب أشد مما كان في الجاهلية فأخذت بأيديهما وانطلقت بهما إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، فقلت : استقرئ هذين ، فاستقرأ أحدهما ، فقال : « أحسنت » فدخل قلبي من الشك والتكذيب أشد مما كان في الجاهلية ، ثم استقرأ الآخر فقال : « أحسنت » فدخل صدري من الشك والتكذيب أشد مما كان في الجاهلية فضرب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم صدري بيده فقال : « أعيذك باللّه يا أبي من
هامش
( 1 ) رواه أبو داود والترمذي وأحمد ، وهذا لفظه مختصرا .
( 2 ) قال الترمذي : حسن صحيح ، وفي لفظ « فمن قرأ بحرف منها فهو كما قرأ » .
( 3 ) انفتل أي انتهى من صلاته وقراءته فيها .