قال عنه الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان : ما لقيت أحدا أفضل من عطاء بن أبي رباح .
وقال قتادة : أعلم التابعين أربعة : عطاء بن أبي رباح أعلمهم بالمناسك ، وسعيد بن جبير أعلمهم بالتفسير . . الخ .
توفي رضي اللّه عنه بمكة ودفن فيها عن ( 87 ) سبع وثمانين سنة .
( عكرمة مولى ابن عباس )
وأما عكرمة : فقد ولد سنة 25 هجرية وتوفي سنة 105 هجرية قال عنه الإمام الشافعي رحمه اللّه : ما بقي أحد أعلم بكتاب اللّه من عكرمة . وهو مولى ابن عباس رضي اللّه عنه ، تلقّى علمه على ابن عباس ، وأخذ عنه القرآن والسنّة ، وكان رضي اللّه عنه يقول : لقد فسّرت ما بين اللوحين « 1 » وكل شيء أحدثكم في القرآن فهو عن ابن عباس .
جاء في تعريفه في كتاب الأعلام ما يلي :
« عكرمة بن عبد اللّه البربري المدني ، أبو عبد اللّه ، مولى عبد اللّه بن عباس ، تابعي ، كان من أعلم الناس بالتفسير والمغازي ، طاف البلدان ، وروى عنه زهاء ثلاثمائة رجل ، منهم أكثر من سبعين تابعيا ، وخرج إلى بلاد المغرب ، فأخذ عن أهلها ثمّ عاد إلى المدينة المنورة ، فطلبه أميرها فتغيّب عنه حتى مات ، وكانت وفاته بالمدينة هو والشاعر المشهور ( كثير عزّة ) في يوم واحد فقيل : مات أعلم الناس ، وأشعر الناس « 2 » .
( طاوس بن كيسان اليماني )
وأما طاوس : فقد ولد سنة 33 هجرية وتوفي سنة 106 هجرية : وهو ( طاوس بن كيسان اليماني ) اشتهر بتفسير كتاب اللّه تعالى ، وكان آية في الحفظ
هامش
( 1 ) يريد باللوحين : ما بين دفتي المصحف .
( 2 ) الأعلام للزركلي ج 5 ، ص 43 .