تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التبيان في علوم القرآن — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
أحجار المروة . قال : فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم لجبريل : إني بعثت إلى أمة أميين ، فيهم شيخ الفاني ، والعجوز الكبير ، والغلام ، قال : « فمرهم فليقرءوا القرآن على سبعة أحرف » قال الترمذي : حسن صحيح . وفي لفظ : ( فمن قرأ بحرف منها فهو كما قرأ ) . وفي لفظ حذيفة : « فقلت يا جبريل إني أرسلت إلى أمة أمية فيهم الرجل والمرأة ؟ ؟ ؟ والجارية والشيخ الفاني الذي لم يقرأ كتابا قط قال : « إن القرآن أنزل على سبعة أحرف » . سابعا : أخرج الإمام أحمد بسنده عن أبي قيس مولى عمرو بن العاص عن عمرو أن لا قرأ آية من القرآن . فقال له عمرو : إنما هي كذا وكذا ، فذكر ذلك للنبي صلّى اللّه عليه وسلم ، : ( إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فأي ذلك قرأتم أصبتم فلا تماروا ) . ثامنا : روى الطبري والطبراني عن زيد بن أرقم قال : جاء رجل إلى رسول اللّه فقال : أقرأني ابن مسعود سورة أقرأنيها زيد بن ثابت ، وأقرأنيها أبي بن كعب ؟ ؟ ؟ تلفت قراءتهم ، فبقراءة أيهم آخذ ؟ فسكت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وعليّ إلى جنبه فقال : ليقرأ كل انسان منكم كما علم ، فإنه حسن جميل . تاسعا : أخرج ابن جرير الطبري عن أبي هريرة أنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ولا حرج ، ولكن لا تختموا ذكر بعذاب ولا ذكر عذاب برحمة » اه .

حكمة من نزول القرآن على سبعة أحرف :

1 - التيسير علىّ الأمة الإسلامية وخاصة الأمة العربية التي نزل عليها القرآن لها لهجات متعددة على الرغم أنها تجمعها كلمة العروبة ، نأخذ هذا من قوله : « أن هوّن على أمتي » « وإنّ أمتي لا تطيق ذلك » وغيرها .
التبيان في علوم القرآن — صفحة 218 | محمد علي الصابوني