ومن أظلم فيه لورش النقل وتغليظ اللام ، ولا يخفى ما فيه لحمزة وصلا ووقفا .
عمّا تعملون ( 140 ) تلك لا خلاف بين القراء في قراءته بالخطاب .
عمّا كانوا يعملون آخر الربع .
الممال
ابتلى ، مصلّى ، لدى الوقف ، ووصّى ، اصطفى بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بالخلاف ، لّلنّاس معا بالإمالة لدوري أبي عمرو ، موسى ، وعيسى ، الدّنيا ، بالإمالة للأصحاب والتقليل للبصري بلا خلاف ، ولورش بالخلاف ، النّار بالإمالة للبصري والدوري والتقليل لورش .
نصرى معا بالإمالة للأصحاب والبصري والتقليل لورش بلا خلاف .
صبغة فيها الفتح والإمالة لعلي وقفا .
المدغم
« الصغير » وإذ جعلنا ، أدغمه أبو عمرو وهشام ، وأظهره الباقون .
« الكبير » قال لا ينال ، إبراهم مصلّى ، وإسماعيل ربّنا ، إذ قال له ، قال لبنيه ، ونحن له الأربعة ، أظلم ممّن ولا يخفى عليك أنه لا يجوز إدغام إبراهم بنيه لسكون ما قبل الميم . ولا إدغام .
أتحاجّوننا لأن إدغام المثلين في كلمة إنما هو في :
مّناسككم بالبقرة ، ما سلككم بالمدثر ، اللّه تعالى أعلم .
قبلتهم الّتى فيها : من القراءات ما في :
قلوبهم العجل .
يشاء إلى وهذه صورة من صور اجتماع الهمزتين المختلفتين المتلاقيتين في كلمتين ولا خلاف في تحقيق الأولى كذلك ، وأما الثانية فقد قرأ المدنيان والمكي والبصري ورويس بتسهيلها بين بين ، وعنهم أيضا إبدالها واوا خالصة مكسورة ، والباقون بتحقيقها .
صرط قرأ قنبل ورويس بالسين ، وقرأ خلف عن حمزة بالصاد مشمة صوت الزاي والباقون بالصاد الخالصة .
لرءوف قرأ البصريان والأخوان وشعبة وخلف بحذف الواو بعد الهمزة ،