آباؤهم لا يعقلون شيئا اجتمع فيه بدل ولين ففيه أربعة أوجه : قصر البدل مع توسط اللين ثم توسطهما ثم مد البدل مع توسط البدل ومده ، وكذا الحكم في كل ما ماثله .
الميتة قرأ أبو جعفر بتشديد الياء ، والباقون بالتخفيف .
فمن اضطرّ قرأ البصريان وعاصم وحمزة بكسر النون وضم الطاء ، وأبو جعفر بضم النون وكسر الطاء ، والباقون بضمهما معا ، ولا خلاف بينهم في ضم همزة الوصل ابتداء نظرا لضم الطاء ولا عبرة بكسرها عند أبي جعفر لعروضها . فأبو جعفر يوافق غيره في ضم همزة الوصل ابتداء .
يزكّيهم ضم هاءه يعقوب .
بالمغفرة رقق راءه ورش .
الممال
الهدى وبالهدى بالإمالة للأصحاب ، والتقليل لورش بخلف عنه لّلنّاس والنّاس معا لدوري البصري ، فأحيا بالإمالة للكسائي والتقليل لورش بخلفه ، يرى الّذين عند الوقف على يرى للأصحاب والبصري بالإمالة ولورش بالتقليل بلا خلاف ، وأما عند الوصل فلا إمالة فيه إلا للسوسي بخلف عنه ولا تقليل فيه لورش ، النّهار والنّار معا للبصري والدوري بالإمالة ولورش بالتقليل قولا واحدا ، وأما الصّفا فلا إمالة فيه ولا تقليل لأحد لأنه واويّ .
المدغم
« الصغير » إذ تبرّأ أدغمه أبو عمرو والأخوان وخلف وهشام ، بل نتّبع أدغمه الكسائي ولا بد من الغنة حال الإدغام كما هو ظاهر .
« الكبير » قيل لهم ، والعذاب بالمغفرة ، الكتب بالحقّ ، ووافقه رويس على إدغام الأخير فقط ولكن بخلف عنه ، ولا إدغام في فلا جناح عليه [ البقرة : 24 ] ؛ لأن الحاء لا تدغم في العين إلا في فمن زحزح عن النّار [ البقرة : 185 ] فقط ، واللّه أعلم .
لّيس البر قرأ حفص وحمزة بنصب الراء ، والباقون برفعها .
ولكنّ البرّ قرأ نافع والشامي بتخفيف النون وكسرها ورفع البرّ ، والباقون بفتح النون مشددة ونصب راء البرّ .