المدغم
« الصغير » ولقد جاءهم للبصري وهشام والأخوين وخلف .
« الكبير » الملائكة تسمية ، أعلم بمن الثلاثة ، أعلم بكم ، وأنّه هو الأربعة ، الحديث تعجبون ووافقه رويس على إدغام وأنّه هو الأربعة بخلف عنه واللّه تعالى أعلم .
ففتحنا شدد التاء ابن عامر ، وأبو جعفر ويعقوب وخففها غيرهم .
عيونا كسر العين المكي وابن ذكوان وشعبة والأخوان ، وضمها غيرهم .
ونذر في مواضعه الستة أثبت الياء وصلا ورش ، وفي الحالين يعقوب ، وحذفها غيرهما مطلقا .
القرءان ، عليهم كله الذّكر ، خير ، شئ خلقناه ، فعلوه لا يخفى .
أءلقى سهل الهمزة الثانية مع إدخال ألف الفصل بينهما قالون وأبو جعفر ، وسهلها مع الإدخال وعدمه أبو عمرو وسهلها من غير إدخال ورش والمكي ورويس ، ولهشام ثلاثة أوجه التسهيل مع الإدخال والتحقيق مع الإدخال وعدمه ، وللباقين التحقيق بلا إدخال .
سيعلمون قرأ الشامي وحمزة بتاء الخطاب ، وغيرهما بياء الغيبة .
ونبّئهم لا يبدل همزه أحد من العشرة إلا حمزة عند الوقف فحسب .
جاء آل قرأ قالون والبزي والبصري بإسقاط الأولى وتحقيق الثانية مع القصر والمد وورش وقنبل وأبو جعفر ورويس بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية مع ثلاثة البدل لورش ، وله أيضا ولقنبل إبدالها ألفا مع القصر والمد ، فيكون لورش خمسة أوجه ولقنبل ثلاثة وإن وصلت إلى بايتنا يكون لورش تسعة أوجه التسهيل مع قصر البدلين وتوسطهما ومدهما ، ثم إبدال همزة آل مع القصر والمد وعلى كل القصر والتوسط والطول في بايتنا .
مّقتدر آخر السورة وآخر الربع .